أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
19
تهذيب اللغة
اللِبأ قبل الإفصاح . وقال غيره : الاصعرار : السيْرُ الشديد ، يقال اصعرَّت الإبل اصعراراً ، وقَرَب مُصْعَرّ . وأنشد أبو عمرو : وقد قَرَبن قَرَباً مُصْعَرّا * إذا الهِدَان حار واسبكرَّا وقال أبو عُبَيد : الصَّيْعرية : سِمَة في عُنُق البعير . والصَّيْعريَّة أيضاً : اعتراض في السَّيْر . ويقال للصمغة المستديرة : صُعْرورة . ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الصَّعَر والصَّعَل : صِغر الرأس ، والصَّعَر : التكبّر ، والصعَر : أكْل الصعارير وهو الصَّمْغ . وقال : اصعرَّت الإبل واصعنفرت وتمشْمَشَتْ وامذقرَّت إذا تفرَّقت . ثعلب عن ابن الأعرابي : الصعارير : صمغ جامد يشبه الأصابع . قال : والصَّعارير : الأباخس الطوال وهي الأصابع واحدها أبخس . والأصعر : المعرض بوجهه كبْراً . و في الحديث : « كل صعَّار ملعون » أي كل ذي كِبْر وأبَّهة . يقال : أصاب البعيرَ صَعَر وصَيَد أي أصابه داء يلوي عنقه . ويقال للمتكبّر : فيه صَعَر وصَيَد . باب العين والصاد مع اللام ع ص ل عصل ، علص ، صلع ، صعل ، لعص : مستعملات . لعص : أهمل الليث لعص وقال ابن دريد : اللَّعَص : العَسَر ، يقال تَلَعَّص فلان علينا أي تعسَّر . قال : واللعِصُ : النهِمُ في الأكل والشرب ، وقد لعِص لَعَصاً . ولا أحفظ ما قاله أبو بكر لغيره . عصل : أبو عبيد عن أبي عمرو : الأعصال : الأمعاء ، واحدها عَصَل ، وقاله الليث وغيره . والعَصَل في الناب : اعوجاجه . وقال : على شناحٍ نابُهُ لم يَعْصَلِ وقال صخر : أبا المثلَّم أقصر قبل باهظة * تأتيك مني ضروسٍ نابها عَصِل وقال أوس : رأيت لها ناباً من الشر أعصلا وقال الليث : الأعصل من الرجال : الذي عُصِبَتْ ساقه فاعوجَّت . وشجرة عَصِلة وهي العوجاء التي لا يُقدر على إقامتها لصلابتها . وسهم أعصل : معوجّ المَتْن ، وجمعه عُصْل ، وقال لبيد : فرميت القوم رِشْقاً صائباً * لسن بالعُصْل ولا بالمفتعل والعَصَلة : شجرة إذا أكل البعير منها سَلَّحته . والجميع : العصل . وقال حسَّان : تَخْرُج الأضْياحُ من أستاههم * كسُلاح النِيبِ يأكلن العَصَلْ والأضياح : الألبان الممذوقة . أبو عمرو : عصَّل الرجلُ تعصيلًا ، وهو البُطْء في الأمر . أبو عبيدة : فرس أعصل : ملتوي العَسِيب حتى يبرز بعضُ باطنه الذي لا شعرَ عليه . والعَصِل : الرمْل الملتوي المعوجّ . ورجل أعصل : يابس البدن ، وجمعه عُصْل . وقال الراجز :